20 سنة سجن نافذة في حق “العربي زيتوت”

أصدرت محكمة جمال الدين بوهران، مساء أمس الثلاثاء، حكما غيابيا، بالسجن النافذ 20 سنة ضد الدبلوماسي الهارب محمد العربي زيطوط.
ووجهت محكمة جمال الدين لزيطوط المقيم في العاصمة البريطانية لندن، 3 تهم ثقيلة، على رأسها التخابر مع دولة أجنبية.
كما وُجهت لزيطوط خلال المحاكمة تهمتي التحريض ضد سلطة الجيش والسب والشتم.
وأفادت مصادر قضائية مطلعة، أن زيطوط قد جرت محاكمته، على خلفية ورود اسمه في التحقيقات التي جرت مع “الناشط الحقوقي” قدور شويشة.
وكانت مصالح الأمن قد قامت قبل أيام بتوقيف شويشة، لتتم محاكمته الأسبوع الماضي، ويصدر ضده حكم بالسجن النافذ سنة واحدة.
ووُجهت لشويشة تهمتي حمل منشورات من شأنها المساس بالأمن العام وإهانة هيئة نظامية.
ومعروف أن زيطوط يقيم على الأراضي البريطانية منذ أكثر من عقدين.
وكان زيطوط دبلوماسيا وعمل في ليبيا، قبل أن يفر إلى بريطانيا، على خلفية فتح تحقيقات حول ثغرة مالية جرى اكتشافها بعد تحقيقات حول طرق تسيير الموارد المالية للسفارة