ندوة “الإجماع الوطني” ستكون في العاشر جانفي القادم

أوراس الجزائر

كثفت أحزاب الائتلاف الرئاسي الداعم للرئيس عبد العزيز بوتفليقة   في الآونة الأخيرة من لقاءاتها ومشاوراتها مع مسؤولين سامين في رئاسة الجمهورية لتحديد تاريخ تنظيم مؤتمر تحت مسمى ندوة الوفاق أو الإجماع الوطني، وذكرت مصادر خاصة لأوراس أن الندوة مبرمجة مبدئيا يوم العاشر من جانفي القادم قبل أربعة أيام من استدعاء الهيئة الناخبة حسب ما ينص عليه الدستور.

وأضاف المصدر أن رئاسة الجمهورية ستصدر بيانا في أواخر ديسمبر الجاري ورجحت 26 و 27 منه يتضمن الدعوة إلى هذه الندوة والهدف منها وترسيم قرار تأجيل الانتخابات الرئاسية، على أن يتم إقرار مشاورات والحوار حول حزمة إصلاحات جديدة.

ومن المنتظر دعوة كل أحزاب المعارضة والموالاة إضافة إلى رؤساء الحكومة السابقين وشخصيات عسكرية سامية فضلا  عن النقابات العمالية وكل الأطراف لتسهم في النقاش والتوافق حول أرضية سياسية خصوصا مع حالة الاستقطاب والصراع بين أطراف داخل السلطة ومحيط الرئاسة لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مثلما صرحت بذلك حركة مجتمع السلم والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.

ويضغط عامل الوقت على أحزاب الائتلاف الرئاسي مع اقتراب تاريخ استدعاء الهيئة الناخبة يوم 14 جانفي القادم، ومع ذلك لا يزال الغموض يكتنف السيناريوهات المحتملة والواردة لتسيير المرحلة المقبلة وهي حالة غير مسبوقة حيث لم يبد الرئيس لحد الساعة أي مؤشرات على ترشحه، مافرض حالة ترقب وغياب أي مرشح سواء من داخل السلطة أو المعارضة، فيما ترى قراءات أن مسألة التأجيل تظل إشاعة لم يتم نفيها فقط خصوصا بعد الافتتاحية الأخيرة لجريدة حكومية رسمية استبعد تأجيل الانتخابات الرئاسية.

وكانت حركة مجتمع السلم قد دعت إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية بعد سلسلة لقاءات كشفت عنها مع جهات في السلطة وأطراف في الرئاسة مع اشتراطها الالتزام بغصلاحات جدية ومضبوطة زمنيا  فيما انتقل عمار غول رئيس تجمع أمل الجزائر إلى السرعة القصوى في طرح “مبادرته ” بالإجماع الوطني,