تبون : الحراك حررنا جميعا و لست مرشح السلطة

وصف الراغب في الترشح للإستحقاق الرئاسي المزمع إجراءه في 12 ديسمبر المقبل، عبد المجيد تبون “الحراك الشعبي المتواصل من 22 فيفري الفارط بأنه “نعمة كبرى” على البلاد والشعب، وقال رئيس الحكومة الأسبق في حوار مع “جريدة الخبر” أن “الحراك حررنا جميعا وأعاد النخوة إلى الشعب بعد أن غلب الظن على الكثير من صناع القرار السابقين أنه لن يستفيق أبدا”.
ورفض تبون الخوض في تفاصيل تنحيته من الوزارة الأولى في أوت 2017، وقال “أترك القضية إلى الأيام القادمة، مشيرا في ذات السياق بأن إقالته من الحكومة “مؤامرة حيكت في مدينة مرسيليا”.
و في حوار خص به”جريدة الشروق” نفى عبدالمجيد تبون أنه مرشح السلطة كما يعتقد الكثيرون، مؤكدا على أنه مترشح حر ليعرض بذلك خدماته على الشعب الجزائري الذي قال عنه أنه حر أيضا في اختيار رئيسه القادم، والذي سيفوز سأصفق له،
و عرج عبدالمجيد تبون المقال من رئاسة الحكومة سنة 2017،على تصريح مرشح حزب طلائع الحريات المعارض علي بن فليس الذي قال عن ترشحه أنه تشويه للإنتخابات و إعتبره إمتداد للعهدة الخامسة حيث رد قائلا: ” هو حر في قول ما يريد، لكنني أتحدى أي شخص أن يأتي بالبرهان، فمساري هو مسار دولة وعلاقتي كانت مباشرة مع الشعب، الباقي يقول ما يريد وسوف تتأكدون عندما تتطلعون على برنامجي الانتخابي فالناس سواسية والشعب هو من سيختار.. نحن رجال مؤسسات وليس رجال أشخاص”