بوشارب يعزز الضبابية حول الرئاسيات

لم تقدم الخرجة الأولى الرسمية لمعاذ بوشارب بصفته منسقا لهيئة تسيير جبهة التحرير الوطني اليوم  إجابات عن عديد التساؤلات المحيطة بملف الرئاسيات . واكتفى بوشارب بتجديد تمسكه باستمرار الرئيس بوتفليقة وبرنامجه ما يبعثر أوراق المشهد الغامض أصلا حول موعد 2019، محذرا منتخبي ومناضلي حزبه من مغالطات أطراف “ما يكلخوناش”، ما يعني وجود أطراف ترغب في استخلاف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعارض ماهو مطروح من تمديد وتأجيل لموعد الرئاسيات المزمع إجراؤها أفريل القادم.

وتجاهل منسق تسيير شؤون الحزب العتيد موضوعي الندوة الوطنية وتأجيل الرئاسيات، سيما بعد نشر وسائل إعلام تسريبات غير مؤكدة عن لقاء جمع الرئيس بوتفليقة برؤساء أحزاب التحالف الرئاسي، ونائب وزير الدفاع قائد الأركان أحمد قايد صالح، ووزراء الداخلية والعدل، وهو ما نفته مصادر قطعيا، مؤكدة أن الوزير الأول استقبل شركائه في التحالف لكن فرادى بقصر الحكومة الدكتور سعدان.

وقال معاذ بوشارب في لقاء تحسيسي لدعم مرشح الحزب في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة: نقولها بملأ الفم كنا ولا نزال وسنستمر في الدفاع عن برنامج الرئيس ومعه مستمرون” مضيفا في سياق مرافعته: عند الرجوع إلى العشرين سنة الماضية عانت الجزائر كثيرا بعد أن صدرت لنا تيارات الاقتتال والتشرذم والإرهاب واستطاع الرئيس بقوته وشخصيته وعنفوانه وتآزر الشعب أن يعيد للجزائر عافيتها وللشعب لحمته وكرامته”

وفيما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة دعا بوشارب منتخبي ومناضلي جبهة التحرير الوطني لرص الصفوف قبل انعقاد المؤتمر الاستثنائي في قادم الأيام دون إعطاء تاريخ واضح  ودعم مرشح العتيد مغازلا منتخبي الأحزاب الأخرى. وأبرق رسالة للتشكيلات السياسية من مختلف التوجهات أن يد الأفلان ممدودة للجميع.

وتتضارب التخمينات والتحليلات في الآونة الأخيرة بين مسوقين لتأجيل الانتخابات وعقد ندوة وطنية للتوافق والإجماع الوطني بذريعة وجود مخاطر وتهديدات وبين من يرى أن تأجيل الانتخابات غير وارد نظرا للتداعيات الخطيرة على السلطة والبلاد وبين هؤلاء وهؤلاء يترقب الجميع هلال استدعاء الهيئة الناخبة منتصف شهر جانفي الداخل الذي ستتضح معه الرؤية.